مواقف حاسمة من تاريخ المرأة المسلمة
أخي المسلم. أختي المسلمة :إن الأمة الإسلامية تعيش في الفترة الأخيرة حرب شعواء يهاجم فيها الأعداء القيم و المثل التي دعا إليها الإسلام حيث أضحت الرزيلة عند بعض هؤلاء فضيلة و الفضيلة رزيلة و انقلبت الموازين و نطق الرويبضة و هذا ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ ؟ قَالَ : الْمَرْؤُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ
فكان لزاما و أجل مسمى أن أضع بين يدي كل مسلم و مسلمة مكانة المرأة في الإسلام و أن الإسلام جاء ليرفع قدرها و يعلو بشأنها و يحفظ لها شرفها فهي درة مصونة و لؤلؤة مكنونة .... إلى هؤلاء مكانة المرآة في كتاب رب الأرض و السماء و في سيرة الأصفياء من الأنبياء كيف كانت المرأة حاضنة للأبطال و صانعة الرجال فالتاريخ اعني الإسلامي الذي مصدره كلام الرب العلي و سنة الحبيب النبي يحفظ لنا دور المرأة و كيف رسمت لنا مواقف حاسمة في تاريخ المرأة المسلمة فهي لم تكن في يوم من الأيام مسخا إمعة أو أنها كانت مظلومة بل كانت تهز المهد بيدها اليمنى.. وتهز العالم بيدها الأخرى، وتزلزل عروش الكفر بشمالها وترسخ الدعوة الإسلامية بكل جوارحها.
يا دُرةً حفظت بالأمس غاليةً واليومَ يبغونها للهو واللعب!
يا حْرةً قد أرادوا جعلها أمةً غريبة العقل غريبة النسب!