الأربعون التيسيرية من أحاديث صفوت البشرية صلى الله عليه وسلم
والذي يقلب سنة النبي – صلى الله عليه وسلم-ليرى اليسر والسماحة متمثلة في أخلاق ومعاملات النبي –صلى الله عليه وسلم-
فها هو يؤسس لخلق اليسر في غير ما موطن من سنته الشريفة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ –صلى الله عليه وسلم -قَالَ "إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ" ([1])
وها أنا بحول الله وطوله أضع بين يدي الأمة الإسلامية هذا السفر الذي يوضح لها مدى عناية الرسول –صلى الله –عليه وسلم – بترسيخ مبدأ التيسير والسماحة ونبذ التشدد و الغلو الذي نراه و نشاهده من بعض الشباب في هذه الحقبة الأخيرة وسميته {الأربعون التيسيرية من أحاديث صفوة البشرية} و بوبته على الفرائض و الآداب و بينت في هامشه بعض الفوائد الاحكام و ما فتح به علي رب الأنام
[1] - أخرجه البخاري (1/23، رقم 39) ، والنسائي (8/121 ، رقم 5034) . وأخرجه أيضًا : ابن حبان (2/63 ، رقم 351) ، والبيهقي (3/18 ، رقم 4518) ، والقضاعى (2/104 ، رقم 976) .